بـ 5 خطوات كيف تستعد الشركات للمرحلة القادمة

بـ 5 خطوات كيف تستعد الشركات للمرحلة القادمة

كيف تستعد الشركات للمرحلة القادمة، انقلبت الأمور بالنسبة للشركات بين ليلة وضحاها، بعد أن كان الجميع يعتقد أننا نعيش في أوضاع مستقرة نوعا ما، تسببت تبعات أزمة تفشي فيروس كورونا إلى أن يعيد قادة الشركات النظر في استراتيجياتها، وطرق تعاملهم وردود أفعالهم تجاه هذه التغييرات

 هذه الأزمة أدت لظهور ردود أفعال مغايرة تجاه ما يحدث، ولكن في قطاع الأعمال انقسم قادة الأعمال الى فريقين:

فريق لم يستطيع التكيف، وهذا الفريق ينظر لكل ما يحدث على أنه أمر طارئ وستعود الحياة لسابق عهدها بعد الكورونا، وبالتالي تجاهل النقلة التي حدثت في العمل والمشاريع والتحول الرقمي واعتبرها جزء من تبعات الأزمة التي ستنجلي بعد انتهائها.(هذا الفريق للأسف اختار التضحية بعام من حياة العمل بدون مقابل يذكر!)

فريق تَكيّف وتفاعل مع الأمر بمرونة عالية، واستفاد من فرصة التحول الرقمي، التي بدورها جعلته يكتشف عالماً واسعاً من التقنيات التي توفر عليه الكثير من الوقت والجهد والتكاليف، وتساعد في جعل الأعمال أكثر مرونة وفعالية من سابق عهدها، هذا الفريق استطاع ان يدير الأزمة بفعالية، واستغلها في التعلم والتطوير واكتشاف طرق وامكانيات جديدة لنمو الأعمال.

اذا كيف تستعد الشركات للمرحلة القادمة

التحول الرقمي والعالم الذي نراه اليوم ما هو إلا نسخة تجريبية لما ستؤول إليه الأحوال في المستقبل، ربما تعود الأوضاع لسابق عهدها بعد كورونا ولكن هل سيتوقف الزمن؟ 

الخبر الجيد هنا أنه لم يفت الآوان بعد على الاستفادة من الوضع الحالي في تطوير خطط نمو الأعمال، وما زال بإمكان رواد الأعمال وقادة الشركات العمل على استراتيجيات وخطط للاستعداد للمرحلة القادمة. من خلال:

تحليل الوضع الحالي: الوضع الحالي هو جديد على الجميع وليس فقط على اعمالك لذا هذه فرصة ممتازة للاطلاع على وضع السوق، تجزئة السوق، دراسة المنافسين وتوجهاتهم، ما هي خطط الرد الخاص بهم وكيف تفاعلت الشركات في قطاع أعمالك مع الأزمة، هل هناك فرص جديدة؟.

تحديد هوية الشركات: كيف تعاملت شركتك مع الأزمة؟ هل تفاعلت مع الجمهور وحاولت فهم توجهاتهم؟ أم توقفت عن العمل واهملت النشاط الرقمي؟ طبيعة ردة فعل الشركات خلال هذه الأزمة مهم جدًا وهو عامل أساسي في تحديد هويتها بعد الأزمة.

تحسين وتطوير الأعمال: التحسين لا يعني التغيير الجذري، ولكن، الأزمة بالمجمل أثرت بشكل كبير على هوية الأعمال وثقافتها، احرص على تحسين الوضع الحالي للشركة، من خلال إبراز قيمة حقيقة وتقديمها للزبائن، سواء كانت هذه القيمة عبارة عن دعم تقدمه لهم، أو خدمات جديدة تتناسب مع الأوضاع الحالية، أو تطوير آليات وطرق التواصل مع الزبائن، أو تحسين خدمة العملاء…الخ

وضع أهداف مرحلية: نحن نواجه وضع مربك بالفعل وعدم وجود أهداف واضحة خلال هذه المرحلة هو أمر مربك اضافي لك ولـ مشاريعك، لذا قُم بتحديد أهدافك خلال هذه المرحلة،  ما الذي يجب عليك عمله اليوم لتحقيق أهدافك غداً؟

حقق التوازن: بين ما تريد تحقيقه وبين الموارد المتاحة الآن، استثمر طاقتك ووقتك بشكل ذكي.

هذه الظروف ليست نهاية العالم، والتغيير أمر اعتاد عليه البشر منذ الأزل، كل ما هو جديد اننا نواجه تسريع لعملية التغيير فقط، فما كان من المتوقع حدوثه خلال 10 أعوام، حدث بالفعل خلال شهور عدة وبسرعة كبيرة، لذا حاول التكيف مع الأمر ودراسة التغيير الحالي لتحديد خطط التطوير والنمو لشركتك.